ورقة عمل المؤتمر الخامس للموراد البشرية

مؤتمر الموارد البشرية الخامس 2018
إستراتيجيات التأهيل الحديثة في مجتمع المعرفة


الخلفية والسياق العام:

التنمية الشاملة أصبحت محط اهتمام الكثير من البلاد؛ لأنها تساعدها على النهوض في شتى
المجالات، سواء أكان في التعليم أم الاقتصاد أم غير  ذلك، و تجعلها تستكمل مسيرة تقدمها، ونهضتها، وهذه التنمية تستند في الأساس إلى مجتمع المعرفة، ويعرّف مجتمعَ المعرفةِ بأنهُ المجتمعُ الذي يقوم أساساً على نشرِ المعرفة وإنتاجها، وتوظيفها بكفاءة في جميعِ مجالاتِ النشاط المجتمعي، بما فيها الاقتصاد وصولاً إلى تنميةٍ إنسانيةٍ شاملة.

 

أما مجتمع المعرفة الذي نصبو إليه في دولة الإمارات العربية المتحدة الزاهرة فهو المجتمع الذي يكتسب المعرفة، ويولدها، وينشرها، ويستثمرها لتحسين نوعية حياة المواطنين والمقيمين بشكل مستدام. ويكون ذلك بتعلم

الأفراد من زملائهم ونظرائهم وجيرانهم وأصدقائهم وأساتذتهم طلبا لنشر المعرفة، كما يتم التعلم داخل المنظمة ومؤسسات الأعمال، سواء أكانت حكومية أم خاصة، وهذا يُعَدّ وسيلة تعلم متكاملة ومباشرة ومهمة وحيوية وعملية لقوى العمل الإمارتية تستخدمها أثناء عملية انخراطها وانضمامها لقطاعات الأعمال، تحقق من خلاله الريادة في الأعمال في ظل مجتمع معرفي، وذلك في ظل السياسة العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تنشد تحقيق نمو اقتصادي مطرد، وتحقيق مجتمع معرفي، وتوظيف أفضل لقوى العمل الإماراتية؛ تعتمد على المعرفة والابتكار والتطوير، ولأجل ضمان استمرارية تحقيق دولة الرفاه، والتنمية المستدامة.
 
تحقيق مجتمع معرفي يُعَدّ ضرورة ملحة تقتضيها طبيعة دولة الإمارات من حيث كونها بيئة جاذبة للعمل، تزخر بكثافة تواجد قوى عمل أجنبية متنوعة، ومتعددة الاختصاص، وذات مهارات عالية، وخبرات متراكمة، ساهمت وتساهم في التنمية، إلى جانب سعي حكومي لتحقيق نمو مطرد، كماً وكيفاً، لقوى عمل إماراتية، تضعها السياسة العامة للدولة في أولويات اهتماماتها، باعتبارها ركنا تنمويا أساسا، كما جاء في الخطة الإستراتيجية للحكومة الاتحادية 2021، ولذا فإن قوى العمل في دولة الإمارات لا بد من تحقيقها المستمر لقدرات تنافسية تخلق لها التمكين في عالم الأعمال، وهذا يُحتم تحقيق إستراتيجية على المستوى الاتحادي والمحلي، تقضي بضخ وتوظيف المعرفة والابتكار لا سيما في القطاع الخاص؛ إذ تتواجد قوى العمل الأجنبية بكثافة، ليتحقق تطبيق عملي لنظرية مجتمع المعرفة، حين تحتك وتتجاور وتتفاعل وتتجاذب وتتحاور وتتعاون قوى العمل المتعددة، وهذا يشمل الكوادر الإماراتية، وعلى أسس من الجودة والكفاءة في ظل هذا المجتمع المعرفي.
في ضوء دعم تحقيق المجتمع المعرفي، وخاصة دور قطاع الشركات الكبرى في تحقيق ذلك، تأتي مسألة توظيف ذلك بما يخدم اقتصاد الأعمال وقطاعه بإمارة الشارقة التي تشهد نمواً في قطاعات الأعمال، وتصاعداً في  أرقام الخريجين والباحثين عن عمل من المواطنين، مما يُشكل تحديا يقتضي، بالتالي، من الخبراء والأكاديميين والمسؤولين العاملين بالإمارة، على وجه التحديد، من ذوي الإختصاص، أن يضعوا الحلول العملية الملائمة لجعل المجتمع المعرفي يعمل على تنمية الكوادر الإماراتية وتنمية الأعمال بما يُلبي حاجة طبيعة الإمارة الدميغرافية، وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة، وخدمة المجتمع.

 

المحاور العامة:
 

  • (1) مجتمع المعرفة: المفهوم، الأسس، التحديات.
  • (2) نماذج تطبيقية للمجتمع المعرفي في بيئات الأعمال.
  • (3) استراتيجيات التدريب (الكلاسيكي والتدريب الافتراضي).
    • ماهي تكلفة التدريب الافتراضي مقارنة بالوسائل التقليدية
    • معايير كفاءة التدريب الافتراضي.
    • شروط توافر البيئة التقنية والتنظيمية لتطبيق ناجح لتجارب التدريب الافتراضي.
    • هل التدريب الافتراضي يصلح للمؤسسات العملاقة أم للشركات الصغيرة ومتناهية الصغر
  • (4) إشكاليات التدريب: الاستثمار، الإنفاق، حلول عملية ورؤى ابتكارية.
  • (5) تكنولوجيا الاتصال التفاعلي وبناء مجتمع المعرفة.

 

الأهداف:

  • مساهمة القطاع الخاص والشركات الكبرى في نقل تجاربهم في الاستثمار على رأس المال البشري.
  • خلق قدرات تنافسية لقوى العمل الإماراتية من خلال برامج تدريب الكوادر المواطنة داخل القطاع الخاص.
  • تحقيق الشراكة الإستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص بصورة عملية تجعل تدريب قوى العمل الإماراتية وتأهيلها وتوظيفها محورها.
  • خلق بيئات عمل جاذبة للاستثمار على الأفراد.
  • تحقيق التكامل بين إمارات الدولة في نقل المعرفة وفق متطلبات سوق العمل ومُتطلبات تحقيق التنمية المُستدامة.
  • تقديم نماذج للعائد من الإنفاق على تدريب الأفراد.
  • تقديم نماذج للعائد من الإنفاق على الابتكار والمعرفة.